أتمزق غيظاً..!!

إطبع هذه التدوينة إطبع هذه التدوينة        أرسل لصديق أرسل لصديق

حماس وحركة فتح ، وما يسمى “الإقتتال الداخلي” هو ما يغيظني ، ليس الإقتتال في حد ذاته ، ولكن تسميته بالإقتتال الداخلي ، فمنذ أن أستطعت أن أميز الأشياء ، بسيئها وحسنها ، بحلوها ومرها ، بأبيضها وأسودها ، كنت دائما أعلم أنه من الممكن أن أتشاجر مع أخي ، وأن يغضب مني أبي ، وأن يعتب علي صديقي وأن يعاتبني جاري .. وهذا هو ما يمكن أن نطلق عليه “الإقتتال الداخلي” فهو داخل الأسرة الواحدة ومن أجل الأسرة الواحدة ، وفي قراءة بسيطة لتاريخ الدول أيضاً ، أرى أن كلمة الإقتتال الداخلي ظهرت على كثير من صفحاته وكانت كلها تدور حول قوتين يرغبان في السيطرة على السلطة بإعتبارها من حقهم أو لأن أحد الفريقين يرى أن الآخر يريد القضاء عليه أو عدم إحترامه.

fassdenvx4


أما ماحدث ويحدث في قطاع غزة فهو عكس ذلك تماماً ، فعلى فرضية الإخوة فلا أعتقد أن أبو مازن ودحلان هم أخوة لإسماعيل هنية أو محمود الزهار ، كما أن أبو مازن يرى مصلحته مع أعداء الشعب الفلسطيني أما هنية والزهار وإخوانهم فيرون مصلحة الشعب مع الأمه ومع حقنا المسلوب ، لا أقبل أن يطلق مصطلح الإقتتال الداخلي على ما يحدث أبداً ، فما يحدث هو ببساطة القضاء على فئة كافرة – حتى وإن كانت كبيرة – وطبعاً أقول كافرة وأنا أعنيها ، فأنا لا أتحدث عن شخص بمفرده ولكني أتحدث عن فئة تحكم ، ورب العزة قد قال في كتابه العزيز

{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ}. ( المائدة44) .

وقال : { وَم َنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُون}.َ( المائدة 45).
وقال {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}.(المائدة47)

أي أن الله وصفهم بالكافرون ومن ثم الظالمون وثم الفاسقون ، فكيف لا أصفهم أنا بذلك ،

قد يطرق أحد الآن الطاولة بيده ويقول ولكن الشعب جائع والشعب قد أصابه التعب او أو ,, لكن فليسأل الطارق نفسه أيهما أفضل أن تجوع وتكون بعزة وكرامة أو أن تتخم وأنت لا تملك من قرارة أمرك شيئاً ، فالحيوانات ممكن أن تشبع ، ولكنها لن تستطيع أن تملك قرارة أمرها ، كما أن أوضاع الناس في قطاع غزة أفضل من أوضاع شعوب عربية كثيرة ، نظراً لإرتفاع الأسعار وضعف الأجور الرهيب الموجود في الكثير من الدول العربية والعالمية ،

كما أن السؤال الأهم ، لماذا إنتفض الشعب الفلسطيني بالأساس ، أأنتفض من أجل أن يفتح المعبر ويدخل الطحين والبترول ، هل قضى الشهداء من أجل شحنات الكهربا ,, أم أن كل ذلك قد قام من أجل العزة والكرامة وهذا كله حماس وفصائل المقاومة تسعى إليه ، أما فتح فتسعى للدولار وخلافه .. وسأقوم هنا بمقارنة بسيطة بين الطرفين وسأبدأها من آخر الأحداث قبل كتابة هذه المدونة فبالأمس أي يوم 28/04/2008 قامت القوات الصهوينية بقصف منزل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، فقتلت أم وأربع أطفال أكبرهم يبلغ من العمر خمس سنوات كما استشهد في نفس اليوم 3 آخرون أي 8 شهداء في يوم واحد ،

beethanoon5

حركة فتح وحكومتها في الضفة تعقد إجتماع لبحث مؤتمر المانحين المزمع عقده الأسبوع القادم ومناقشة الخطة الأمنية في بيت لحم الهادفة لتوفير الأمن للصهاينة ..

أما حماس وحكومتها الرشيدة في غزة فقد قامت بمشاركة الناس في تشييع شهداءهم والتأكيد على التمسك بحق الرد وإرسال رسالة إلى العدو مفادها “إستعد لتدفع الثمن ”

أما ما قبل هذا الحدث فحدث ولا حرج

فتح بزعامة أبو مازن // لقاءات مكوكية مع جورج بوش الممول الأول لآلة الحرب الصهوينية ، وبالطبع لقاءات مع أولمرت.

حماس // محاولات للإتصال بأطراف الأمة العربية والإسلامية للملة التوافق على نصرة الشعب .

فتح // تهنئة أولمرت بعدم إدانته ضمن تقرير فينجراد

حماس // عملية نذير الإنفجار

فتح // إعادة جندي صهيوني دخل مدينة رام الله إلى قيادته

حماس // أسر جندي صهيوني والمطالبة بالتبادل مع الأسرى الفلسطيين

والكثييير الكثيير مما لا أذكره كل ما أذكره ، هو أن حماس هي العزة وفتح هي التخاذل بدءاً من مدريد وربما ليس إنتهاءاً بأنابوليس ..

وحسبنا الله ونعم الوكيل

قم بمشاركة هذه التدوينة
  • Twitter
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • LinkedIn
  • Technorati
  • Tumblr
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Sphinn
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • تبا لك محموز عفاس انت كلب صعب المراس انبح انعق سيدك بوسه في القدم بوس الجزم انت تستاهل ظربه بالجزمه اعلى الراس انت احقر من ان اكتب عنك ولو شتم انت احقر من الذم انت احقر من البيارات انت احقر من الحقارات ارجوك انت تقبل جزمتي كندرتي القديمه هديه لك في عيد اسيادك بنو صهيون ياملعون

    [أضف رداً على هذا التعليق]

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.