ولكني أريد آي فون ضخم ..

إطبع هذه التدوينة إطبع هذه التدوينة        أرسل لصديق أرسل لصديق

جهاز الآي باد من أبل

حسنا ، ثلاث أيام الآن منذ إعلان أبل عن جهازها الجديد الآي باد، وربما قرأ الكثير عنه، أو شاهد عرض الفيديو .. أو تويتر أو غيرها ..

والكثير دخل في نقاش هنا أو هناك حول الجهاز الجديد ،،، أغلب محبي أبل كانوا مدافعين .. أما الطرف الآخر فوقف ساخرا، متهكماً قائلا إن الجهاز الجديد “مجرد” جهاز آي فون ضخم … حسنا هذا صحيح “نوعا ما” ولكن ما العيب في ذلك ..

الآي باد هو جهاز آي فون ضخم .. فعلا … ولكني “شخصياً” أرغب في جهاز آي فون ضخم .

الموضوع تماما كمن يمتلك جهاز تليقزيون بمقاس ١٩ بوصة ومازال يمتلكة ولكنه يرغب بشراء جهاز تليفزيون أخر بمقاس ٤٢ بوصة بلازمة عالي الدقة .. ما الغريب في ذلك !!؟؟

وبعيدا عن رغبتي في اقتناء هذا الجهاز ،، إليكم وجهة نظري عن يوم ٢٧ يناير ٢٠١٠ ميلادي..

بلا أدني مجال للجدال ، كان الحدث ضخم ومهم، عدد المتابعين على Ustream كان أكثر من مائة ألف مشاهد .. كل وسائل الإعلام بلا استثناء غطت الخبر وتسابقت على نشره . على تويتر كان الآي باد من أكثر المواضيع نقاشاً ، وللآن هو الموضوع الثالث في تويتر ..

أسلوب العرض المعتاد عليه من أبل كالعادة ، إبداع واهتمام بأدق التفاصيل ، غير أن ستيف جوبز كان غير موفق مائة بالمائة في عرض تصفح الانترنت على الآي باد ، حيث أنه قدم عرض للجهاز أثناء استعراض صحيفة New York Times حيث ظهر أن الجهاز لا يدعم الفلاش و فظهرت أيقونة إحتياج المتصفح له..

التوصيف الذي عرضته أبل كان كالتالي .. جهاز ما بين الكمبيوتر والاي فون ،، وهو لن يغنيك عن الأي فون ولا عن الكمبيوتر بل يغطي تصنيف جديد وبذلك يكونوا قد أوجدوا سوق جديدة لمنتج جديد كما فعلوا مع  الأي بود والأي فون ..

إمكانيات الجهاز التي عرضتها أبل كانت واضحة ومحددة وأعتقد أن الكثير قادم.

خطوة أن الجهاز قادر على تشغيل كل برامج الأي فون فعلا خطوة قاتلة وبذلك تكون ضمنت أبل الآلاف من البرامج الجاهزة للتشغيل.

أعتقد أن الجهاز ما زال طور التصنيع وإلا كانت قد قامت بشحنه من اليوم الأول .. وأعتقد أن الجهاز سيحتوي على كاميرا وذلك لأن أبل لم تنفي ولم تؤكد على الموضوع ..

بكل تأكيد سأقوم بشراء  الآي باد بلا أدني شك …

قم بمشاركة هذه التدوينة
  • Twitter
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • LinkedIn
  • Technorati
  • Tumblr
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Sphinn
  • Add to favorites
  • blogmarks

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.