جدار الفولاذ الأمريكي، وفولاذ الصلابة الغزاوية
في السابع والعشرين من شهر ديسمبر لعام ٢٠٠٨ ، وبالتحديد الساعة الحادية عشر والنصف صباحا بتوقيت فلسطين التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت جرينتش قام سلاح الجو “الإسرائيلي” في أقل من ٢٢٠ ثانية بقصف ما يزيد عن ٨٨ هدف على طول محافظات غزة ، استشهد على أثر هذه الضربة العديد من المدنيين الفلسطيين ، وإنطلق ما يعرف “إسرائيلياً” بإسم “عملية الزيت المسكوب” وما يعرف عالميا بإسم ” مجزرة غزة ” Gaza massacre.
انتهت هذه المجزة يوم ١٨ يناير ٢٠٠٩، انتهت بانتصار غزة وهزيمة القوات الصهيونية المدججة بالعتاد الأمريكي والموافقة العربية، وباتت تعرف فلسطينيا بإسم ” معركة الفرقان “، طبعا بعض الأغبياء حاولوا أن يحقروا من هذا النصر وايهام الناس بأن إسرائيل كانت رحيمة بالفلسطينيين وإنها لم ترد أن تسحق القطاع ، وهذا بكل تأكيد غير صحيح ، فالحقائق تؤكد التالي:
١. إسرائيل استخدمت القوة الكاملة في حربها
٢. منعت إسرائيل الصحفيين من الدخول للقطاع، وهذا يحدث بالعادة في حالات الحرب التي لا تريد الدول تأثير الإعلام على جنودها ومواطنيها
٣. كانت إسرائيل تتحدث عن بنك أهداف ومواقع يجب تدميرها
٤. حددت إسرائيل بعض الأهداف لم تحقق أي منها ، من أهما إعتقال أو القضاء على قادة المقاومة، وقف إطلاق الصواريخ.
٥. وهو إهم الحقائق في وجهة نظري على أن غزة هي التي انتصرت ، أن القاعدة العسكرية تقول “أن الباقي على الأرض هو المنتصر” وليس عدد القتلى ، فمثلا : عدد القتلى الفيتناميين بالملايين ، ولكن فيتنام هي التي انتصرت، عدد القتلى الروس بالملايين ولكن روسيا هي التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية.
كل هذه المعلومات والحقائق ومازالت غزة تحارب وتحارب وتحارب ، بأيدي عربية وغير عربية، وبالطبع لا يخفى على الجميع أو على الأقل على من يتابعون ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط أنه الآن وبعد مرور عام على هذه الجريمة ، هنالك الآن مخطط جديد يسمى الجدار الفولاذي والذي يقوم العمال المصريون ببناؤه على الحدود مع القطاع،
أود هنا أن أرسل معلومة سريعة للحكومة المصرية ،، شعب غزة قد لا يمتلك من هذه الدنيا غير العزة ، ولن يذل أبداً بل على العكس تماما ، والفولاذ الذي تستخدمونه لن ينال من عزيمة هذا الشعب بشيئ، ولكن ما سيحدث هو أن شعب غزة سيزداد قوة ، والعالم الإسلامي سيزداد كرها لأنظمته وخصوصا للنظام المصري . لذا في النهاية دعوني أقول لكم كلمة واحدة.
سحقا لجداركم ، فجدارنا أقوى … جداركم من فولاذ أمريكي، وصلابتنا من عزة إلهية ..




اسماعيل محمد
20 ديسمبر, 2009
أنا أرى أن هذه خطوة جيدة يا حسين .
انا لا أرى مشكلة خصوصا وان هذه حدودنا ، وواجبنا هو حمايتها وتحديدها جيدا هذا أولا
ثانيا ، عدوّك الإسرائيلي قد يفكر إن لم يفكر مسبقا في الاستحوذا على قطاع غزة ، وابسط الأمور هو تشريد الأخوة الفلسطنيين ولن يكون امامهم سوى الاراضي المصرية ، ليستحوذ هو على الأرض وتصبح أجزاء من سيناء مثلا معقل جديد للاجئيين الفلسطينيين دون حقوق تذكر كما هو الحال في أجزاء من الجنوب اللبناني والسوري مثلا .
استبسال الاخوة في القطاع وبقائهم رغم كل ما يحدث هو أفضل الحلول ، نساعدهم بان نبقي عليهم داخل القطاع ومطالبة إسرائيل بفتح القطاع مع الضفة ، واعتقد أن هذا ما تطلبه الحكومة المصرية أو ما تخطط له مستقبلا او ما هو موجود لدى أجندتها السياسة والدبلوماسية ، والفرقة الفلسطينينة لا تساعد على كل هذه التوجهات المصرية .
علينا أن نشجع الأخوة في فلسطين على توحيد صفوفهم ، هذا أهم شيء ، يد واحدة وبدبلوماسية يمكنهم ان ينتصروا على العدو الذكي ، القوة المفرطة والإصرار على استخدام السلاح لن يؤدي إلى نتيجة من وجه نظري ، خاصة ان هذه هي حجة إسرائيل الدفاع عن وجودها وأمنها
[أضف رداً على هذا التعليق]
طارق منصور قام بالتعليق على الرد بتاريخ 20-12-09 الساعة 6:14 ص :
بمعني اخر حبس الأخو الفلسطنين في ارضهم احسن ليهم يموتوا هناك بكرامتهم احسن. واحنا بنبي الجدار علشان مصلحتهم ويموتوا وهم فاخورين ببلدهم.
يا أخي بجد معدتش فاهم ليه المصريين بئوا كدة “انا و بعدي الطوفان, ان شاللة غزة تولع يستهلوا علشان بيتخنقوا مع بعض و ايكش كلهم يروحوا في داهية تاخدهم همة هيصدعونا”
هو ده كلام الشارع المصري بعد اما جوعته الحكومة وسرقته وشفطت منه الدم. فمعدش عند دم.
اه بجد, المقال ده وجعني ورد اسماعيل عكنني الله يسامحه.
علي اي حال شكراً لكاتب المقال. ونسأل الله ان يرزقنا الشهادة في فلسطين مغ اخوانا هناك. لعل ربنا يغفر لينا.
[أضف رداً على هذا التعليق]
فلسطين تكنوبلوج قام بالتعليق على الرد بتاريخ 20-12-09 الساعة 10:30 ص :
إنت مثال رائع للشاب المصري الغيور على الإسلام أولا ومصر ثانيا. فمصلحة مصر وأمنها القومي يبدأ من غزة ، ومن كونها دولة إسلامية عربية ، والله المصريون أمثالك يرفعون روحي المعنوية ، ويحافظوا على حبي لمصر دولة وشعباً ، تمر علي إحيان أكون فيها قد اقتربت من أن أفقد هذه المشاعر اتجاه مصر ، فتأتي أنت وتعيدني إلى حب مصر بلطافة وثقة.. تحياتي لك
[أضف رداً على هذا التعليق]
فلسطين تكنوبلوج
20 ديسمبر, 2009
ثانيا ، موضوع التشريد وسينا الوطن البديل هذه الحجة استمتع ببغاوات الإعلام المصري في غنائها وللأسف صدقها البعض من الجمهور المصري ، شعب غزة يستموت في العودة، وليس في المغادرة ، ولو كانت سينا هي جنة الله في أرضه،
موضوع الوحدة ، لا خيار في الوحدة ولكن في إتجاه استعادة كل فلسطين
موضوع استخدام السلاح والذريعة وخلافه ، أخي العزيز فلسطين كل فلسطين أرضنا ، والحرية والعزة والكرامة لا توهب ولكن تنتزع انتزاعا ..
أخيرا مين حسين هذا الذي تحاول أقناعه أن هذه الخطوة جيدة ، أنا “إبراهيم ”
تحياتي لك
[أضف رداً على هذا التعليق]
أبو أرسلان
22 ديسمبر, 2009
وأزيد على كلامه موجها حديثي لإسماعيل محمد الذي صعقني بكلامه المتخاذل
أن لا تخف يا اسماعيل ، فأهل غزة لن يهربوا تجاه مصر حال حدوث حرب جديدة بل إن الشواهد على أرض الواقع أثبتت العكس وأن من كان في مصر وقت وقوع الحرب الماضية قد عاد إلى غزة مسرعا ليكون مع أهله فيحيى معهم بعزة أو يقتل شهيدا دونهم .
ضاقت بنا السبل وتوحد علينا العالم القريب قبل البعيد لإطفاء ذلك التغيير الذي يحدث الآن في غزة منطلقا لباقي بقاع العالم بإذن الله ولكن لن يستطيعوا ذلك
يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
هذا وعد من الله وتمكين لعباده المؤمنين ، وطوبى لمن التحق بركبهم
والحمد لله تعالى أن جعلنا من أهل غزة العزة
::::::::::::
أبو أرسلان
::::::::::::
[أضف رداً على هذا التعليق]
محمد
30 ديسمبر, 2009
اتفضلون الهروب من غزة والاستشهاد في سبيل الله والمجيئ الي سيناء ؟؟ وتحقيق الهدف الذي يسعي اليه الاسرائيليين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واشمعني مصر اللي مفروض تدافع عن غزة؟؟؟ طيب في 100 دولة عربية مسلمة تانيه…واللا احنا لازم يعني اللي نموت عشانكم والقادة بتوعكم عايشين في قصور في سوريا وهربانين من الموت وسايبنكم تموتو انتو…!!!!!!!!!
احنل ارضنا ليها سيادة وحدود ونأمنها زي ماحنا عايزين…وماتنسوش ان الحرب اللي فاتت علي غزة العساكر وضباطنا كانو بيموتو علي الحدود من الفلسطينييت نفسهم اللي احنا عاملين عشانكم 1500 نفق ارضي بنهربلكم منها اسلحة؟؟؟ نسيتو دا؟؟؟ انتو فاكرين السلاح اللي عندكو بييجي منين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماتنسوش فضل مصر عليكم ارجوكم…..وبلاش كلام كتير مالوش لازمة….وارجوكم اهتموا بتوحيد صفوفكم وتصالحوا اولا قبل ان ترموا الحمول علينا المصريين…..
وانا اتمني ان مصر تشيل ايدها من الموضوع دا اصلا..وتشوفو اي هيحصل معاكم من الاسرائيليين….!!!!!! عشلن تعرفوا قد ايه مصر بتساعدكم
ارجو النشر…..
مهندس/محمد شهاب
[أضف رداً على هذا التعليق]
أبو أرسلان
10 يناير, 2010
ليس أهل غزة هم الذين يهربون لسيناء ياباش مهندس فأهل غزة ذهبوا للعريش مرتين للتسوق وشراء البضاعة بأثمان مضاعفة جدا لجور تجاركم وحكومتكم ودفعوا في اسبوعين مبلغ 8 مليون دولار ، أي مايعادل المبلغ الذي تعطيه لكم أمريكا خلال عام ، إذا فليس نحن من نهرب ونحن الذين عشقنا الجهاد في سبيل الله والإستشهاد على ثرى فلسطين الحبيبة ، ودماء قادتنا تشهد بذلك ومازالت أمهاتنا تدفعنا للرباط والمقاومة .
أما اشمعنى مصر الفروض تدفع عن غزة فمصر كما تعلم حدودها لصيقة بغزة وليست كاليمن والسعودية والاردن فكيف تتنكر لحق مصر في الدفاع عن غزة وهذا واجب عقائدي في حق مصر ، أما ان كنت لاتؤمن بأخوة العقيدة فأنت كافر حدت عن الصواب .
قادتنا معظمهم شهداء لا كما وصفتهم بأنهم يعيشون في القصور ، أما من هو منهم في سوريا ولبنان فهم مبعدون ينتظرون اللحظة للعودة لأرضهم الحبيبة ، اذهب وانظر إلى قادتك أنت أين هم ، تركوكم تعيشون في المقابر والمزابل وعلى الأرصفة وتحت الكباري كما كنت أشاهدكم بأم عيني وسكنوا هم القصور ، بل معظم أبنائكم لا يجدون لقمة العيش أو الدواء .
ثم انه ليس أنتم من حفرتم الأنفاق بل حفرناها نحن بعرق جبيننا وبدمائنا وكلفتنا الشهداء في حفرها واستفدنا منها ولا تنسى أن الناحية الأخرى عندكم استفادت منها من السكان في رفح المصرية وازدهرت صناعتكم وزادت مبيعاتكم .
في يد عدوهم وهذا هو الكفر البواح .
وأخيرا أقول كما قال عبد الله عزام رحمه الله : إن مقادير الرجال تعرف في ميادين النزال لا في منابر الأقوال .
ولله أكبر والعزة للإسلام وأهله .
ثم لا تقنعني أنكم تسمحون بمرور السلاح إلينا ، فوالله لو استطعتم أن تمنعوه لفعلتم ذلك منذ زمن بعيد ولكنها عين الله وتوفيقه للمجاهدين الذين استطاعوا أن يدخلوا السلاح عبر أراضيكم لبلاد الجهاد والرباط غزة العزة ، وليس منة منكم أبدا .
ثم إن المصالحة شأن فلسطيني لا دخل لأمثالك فيه ولا دخل لكل ناعق منكم بها ، فالمنافقون لا صلح ولا سلام معهم والله أمرنا أن نحكم فيهم السيوف لا أن نعانقهم وهم خانوا الله ورسوله وشعوبهم .
كلامك الأخير يدل على أنك لا تكترث لإخوانك المسلمين وتريدهم أن يكونوا لقمة سائغة
[أضف رداً على هذا التعليق]