سأظل دوماً من جيل الـ أَنتر نِت
حسنا ، علاقتي مع الكمبيوتر بدأت على ما أتذكر منذ ١٩٩٠ أو قبلها حتى …
كان لدي كمبيوتر comodor 64 يعمل على التلفزيون وبدون مشغل أقراص ، كان يستخدم أشرطة التسجيل العادية ، كان لدي كمبيوتر صخر العربي ، وكان رائع من وجهة نظري ، ثم حصلت على كمبيوتر متوافق IBM أو هكذا كنا ندعوه ، كانت سرعته ـ صراحة لا أذكر ـ لكنه كان إسمه XT ثم حصلت على AT ثم Intel وهلم جرا ،،، نسيت أن أقول أنه كان بدون ألوان ، كان لون أخضر على خلفية سوداء ، وأذكر بوضوح كم كانت فرحتي عارمة عندما حصلت على شاشة ١٦ لون ومن ثم ٢٥٦ لون ومن ثم شاشة ذات ملايين الألوان ، وأذكر أيضاً أنني دفعت مبلغ ٦٠٠ دولار ثمن CD reader نعم قارى إسطوانات وليس ناسخ ، والكثير الكثير من الذكريات تدور حول هذا الموضوع …
وحين علمت بأمر الإنترنت كان بمثابة الخيال العلمي بالنسبة لي ، عمليا كان كذلك ، فلقد قرأت عنه أولا في روايات “ملف المستقبل” للدكتور نبيل فاروق ، وبالطبع لم يكن هنالك إنترنت في قطاع غزة ، لذا كنت استخدم الأنترنت من خلال سيرفر داخل “إسرائيل” وكان الموضوع مكلف مكلف مكلف جدا ، ثم أصبح السيرفر في منطقة على حدود غزة إسمها إيرز .. ومن ثم إصبح في الضفة وإخيرا في غزة ..
كان الإنترنت بطيئ بشكل كبير “56K” لدرجة أنني مثلا كنت أطلب السيرفر ومن ثم أذهب لعمل كوب من الشاي ، ومن ثم أعود للكمبيوتر لطلب صفحة إنترنت ومن ثم أعود لتفقد الشاي ،،
كانت تطبيقات الإنترنت قليلة لم يكن يوجد غير الهوتميل والياهو، وكان هنالك برنامج محادثة إسمه FreeTalk وبصراحة هذا البرنامج كان فعلا جيد، لا أعلم لماذا توقف أساساً ،
وبدأً من عام ٢٠٠٣ تقريبا بدأت الأمور تتغير ، وبدأ الإنترنت يصبح أكثر متعة وسرعة بالطبع ،، أصبح هنالك جوجل وخلافه ماسينجر وخلافه ، توتير وفيس بوك وخلافه ، تورنت وخلافه ،، والقائمة تطول …
المهم ، لا أظن أنني أستطيع الإستغناء عن الإنترنت اليوم وإليكم لماذا..
الإنترنت بالنسبة لي وسيلة إتصالات Skype, GTalk، FaceBook, Twitter, iChat.
الإنترنت بالنسبة لي وسيلة تعلم ، فهناك الملايين من المواقع التي تستطيع من خلالها تعلم شيئ جديد كل يوم HowCast, YouTube, سوالف نت، عالم آبل، عالم التقنية وبالطبع جوجل والكثير من المدونات
الإنترنت بالنسبة لي وسيلة لمتابعة مهامي ودفع فواتيري من خلال البنك
الإنترنت بالنسبة لي وسيلة سريعة لمتابعة الأخبار من الوطن العربي والعالم
الإنترنت بالنسبة لي وسيلة ممتازة للتسلية
والكثير الكثير من الأسباب التي ستجعلني أبدا ودائما أظل دوما من جيل الـ أَنتر نِت ..




بندر
10 ديسمبر, 2009
وأنعم و أكرم بك و بكل جيل الإنترنت يا عزيزي ..
تدوينة جميلة ..
[أضف رداً على هذا التعليق]
فلسطين تكنوبلوج قام بالتعليق على الرد بتاريخ 10-12-09 الساعة 6:03 ص :
حقيقة عندما أكتب في مدونتي فإني بالطبع أتمنى أن يقرأ تدوينتي الجميع ، ولكني لا أهتم كثيرا لذلك، لأني أحاول أن أنمي مهارات الكتابة عندي أو على الأقل أن أحافظ عليها، لكن هذه التدوينة بالذات كنت وما زلت أتمنى وبعنف أن يراها الجميع.
نعم أتمنى أن يراها الجميع خاصة أنت ، فأنت السبب في كتابتها كما تعلم «ردا على تدوينتك الأخيرة» ، حتى أنني استخدمت نفس العنوان وطريقة كتابته، لا أريد أن أطيل عليك ، باختصار عزيزي بندر ، لقد أمضيت ما يقارب أغلب أيام شبابي أكبر يوم بعد يوم مع الإنترنت ، لذا فأنا متعلق جدا بالإنترنت، لكن بالطبع لا تفهم من كلامي إنني كنت طفل مدلل فأنا ولدت وتربيت في غزة وعاشرت الإنتفاضة الأولى والثانية .
سعدت جدا أنك قرأت التدوينة.
[أضف رداً على هذا التعليق]
عمر حيدر قعدان
11 ديسمبر, 2009
[أضف رداً على هذا التعليق]
فلسطين تكنوبلوج قام بالتعليق على الرد بتاريخ 11-12-09 الساعة 6:29 م :
[أضف رداً على هذا التعليق]
أسامة
11 ديسمبر, 2009
[أضف رداً على هذا التعليق]
توت
11 ديسمبر, 2009
اطال الله بعمرك
تقبل تحياتي ..
توت
[أضف رداً على هذا التعليق]
|| iMari ||
20 أبريل, 2010
ذكّرتنا بذكريات لا تنسى فعلا،
في الحقيقة كلّ ستكون له ذكريات مثل هذه، وكلّنا سوف يتنعم بمثل هذه الذكريات إذا كان قد استخدمها في طاعة الله عزّوجلّ،
نسأل الله العظيم أن يتقبّل منا وينفع بنا الإسلام والمسلمين،
[أضف رداً على هذا التعليق]