أسطول الحرية وبرنامج فلسطين للآي فون.
٣١ مايو من العام ٢٠١٠ ميلادي، تاريخ سيظل الكثير من سكان العالم يذكره، وبالرغم من أن دولة “إسرائيل” المتباهية والمفتخرة بالديمقراطية معتادة على مثل هذه الأعمال من قتل وترهيب للعالم وللفلسطينيين، فإن هذه المرة تختلف، ليس بسبب أن الضحايا هذه المرة من العزل الغير حاملين للسلاح أو أنهم من جنسيات غير فلسطينية . بل السبب أن هذه المرة كان الضحايا ممن يختارون حكامهم ، وبالتالي فإن الحاكم في هذه الدول سيقوم بعمل إحتياطاته – حتى وإن كانت شكلية – كي لا يغضب عليه الناخب فيقوم بمحاسبته في الانتخابات القادمة.

